السبت، 1 مارس، 2014

جثث مخذولة
وإنا احد تلك الجثث تجرعت الخذلان ك طفل يتجرع الحليب من ثدي أمه ذقت ممرراته فخذلني الكثير من الأصدقاء وخذلني الحبيب ورفيق وقريب بقيت بوحدتي اتمرجح في أرجوحه الحياة لا يزيدني قرب احد سعادة ولا بعده حزنا ليس العتب على من خذلنا إنما العتب على قلوب ك قلبي على أفكار ك أفكاري على نيات ك نيتي كثر في هذا زمان أشباه البشر و إنا لست ك غيري من أولئك البشر عفوا الذين يدعون أنهم بشر لما لا اخذل كما يفعلون لما لا أتغير كما يتغيرون لما لا ابتعد كما يبتعدون هناك من يخذلك لجل حبيب جديد من يخذل لان الخذلان عنده هواية وهناك من يخذل لي مجرد الملل منك .. لكن س ابقي كما أنا لا اخذل  ولا أتغير ولا أمل من إي شخص أضاع دقائق من عمره في الحديث معي ها هي الحياة لكم اخذلو كما تشاءون سيأتي يوما وتكونون إحدى الجثث المخذولة بل تكونون عفن متراكم على الأرض ويمشون عليكم المارة .. كن بشر تستحق كلمه بشر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق